التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالجة المحاسبية لبضاعة الأمانة والمشكلات المرتبطة بها

 

عنوان البحث : المعالجة المحاسبية لبضاعة الأمانة والمشكلات المرتبطة بها

مقدمة :                                  

-         نتيجه لإتباع سياسة السوق وفتح مجالات النشاط والإنتاج والتوزيع أمام اكبر عدد من المنتجين  والتجار – إتسعت حدة المنافسة بين العديد من المنشأت - بهدف تصريف منتجاتها على نطاق واسع –  لذلك تلجأ هذه المنشأت غالبا الي تكثيف حملاتها الإعلانية لتعريف جمهور المستهلكين الحاليين والمرتقبين بمزايا منتجاتهم من حيث الجودة والسعر – الأمر الذى أتاح لهذه المنشآت فرصة توزيع إنتاجها خارج نطاق منطقتهم  الجغرافية .

-         كما أن إنتاج وتوزيع المنتجات على أكبر عدد من المستهلكين يؤدى الى تخفيض نصيب الوحدة من التكاليف الثابتة – وهو ما يعرف بمزايا الإنتاج على نطاق واسع وبالتالى ينخفض سعر البيع – مما يدفع الى زيادة حدة المنافسة بين مختلف المنشآت التى تقوم بإنتاج نفس السلعة – بهدف كسب أكبر مساحة جغرافية لتوزيع منتجاتهم.

-         لذلك قد تلجأ هذه المنشآت إما الى فتح فروع لها لتعريف منتجاتها – وهو الأمر الذي تصادفه بعض الصعوبات الإقتصادية والفنية – أو قد تلجأ الى تصريف منتجاتها عن طريق أكبر عدد من الوكلاء و الموزعين بهدف تغطية أكبر منطقة جغرافية داخل الدولة وخارجها – وهو ما يعرف بعملية البيع عن طريق بضاعة الأمانة – والذي يعد أحد الطرق الشائعة والمنتشرة لتحقيق هدف الإنتاج والبيع على نطاق واسع .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عناصر البحث

-         مفهوم بضاعة الأمانة .

-         إختلاف بضاعة الأمانة عن طرق البيع الأخري .

-         المحاسبة عن بضاعة الأمانة المسعرة بسعر التكلفة .

-         المحاسبة عن بضاعة الأمانة المسعرة بسعر البيع .

-         مشكلات المحاسبة عن بضاعة الأمانة آخر المدة في دفتر الموكل.

-         مشكلات المحاسبة عن بضاعة الأمانة المرتدة في دفتر الموكل .

-         مشكلات المحاسبة عن بضاعة الأمانة التالفة ( تلف طبيعى – وتلف غير طبيعي ) في دفتر الموكل.

-         مفهوم بضاعة الأمانة:

-         تعرف بضاعة الأمانة بأنها إحدى الطرق المتبعة لتوزيع البضائع  والمنتجات عن طريق الغير – وفيها يرسل شخص يسمي ( الموكل) البضائع والمنتجات الي شخص آخر يسمى ( الوكيل ) لتوزيعها نيابة عنه نظير عمولة يتقاضاها – وبمعنى آخر فهي البضاعة المرسلة من مكان تواجد صاحبها ويعرف ( بالموكل ) الي مكان تواجد من يقوم بتوزيعها ويعرف ( بالوكيل ) نظير عمولة يتقاضاها الأخير – ونتيجة لذلك تنشأ علاقة تعاقدية بين الطرفين هما علي سبيل الحصر :

أ‌-       الموكل : وهو الشخص مالك البضاعة سواء كان منتجا أو تاجر جملة – والذى يقوم بإرسال البضاعة للوكيل لبيعها نيابة عنه نظير عمولة يدفعها – وتعرف بضاعة الأمانة لديه في هذه الحالة ( ببضاعة الأمانة الخارجة ).

ب‌-   الوكيل : وهو الشخص الذى يقوم بإستلام البضاعة لتصريفها وتوزيعها  نيابة عن الموكل مقابل عمولة يتقاضاها – وتعرف بضاعة الأمانة لديه في هذه الحالة ( بضاعة الأمانة الداخلة ).

-         إختلاف بضاعة الأمانة عن طرق البيع الأخري:

-         وبهذا المعنى الموضح بعالية –  تختلف بضاعة الأمانة عن طرق البيع الأخري مثل البيع العادى – والبضاعة المرسلة للمعاينة أو برسم البيع أو الإعادة – وكذلك البيع بالعمولة .

      أولا: البيع العادى : هناك إختلافات جوهرية بين عملية البيع العادى وعملية البيع عن طريق بضاعة الأمانة أهمها ما يلى :

أ- عند بيع البضاعة تنتقل ملكيتها من البائع الى المشتري بمجرد إتمام شروط البيع – أما في حالة إرسال بضاعة الأمانة من الموكل للوكيل فلا تنتقل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الملكية للوكيل – بل تظل في يد الموكل.

ب – عند بيع البضاعة يصبح المشترى مدينا للبائع بقيمتها بمجرد إتمام شروط البيع – الى ان يتم السداد – أما في حالة بضاعه الأمانة – فلا يكون الوكيل مدينا للموكل الا عند بيع البضاعة .

ج- عند بيع البضاعة لا يحق للمشترى إعادتها للبائع إلا في حالات خاصة – مثل عدم مطابقتها  للمواصفات أو تلفها – أما في حالة بضاعة الأمانة – فيمكن للوكيل إعادتها للموكل في أى وقت.

د- عند البيع العادى تظهر البضاعة المباعة ضمن مخزون الجرد في نهاية المدة في ميزانية البائع .

- أما في حالة بضاعة الأمانة فتظهر بضاعة الأمانة المرسلة والباقية ضمن مخزون الجرد في نهاية المدة في ميزانية الموكل – بنما لا تظهر ضمن مخزون الجرد فى نهاية المدة في ميزانية الوكيل.

ثانيا: البضاعة المرسلة للمعاينة أو برسم البيع أو الإعادة :في حالة قيام شخص بإرسال بضاعة للمعاينة أو برسم البيع أو الإعادة الى شخص آخر – يكون من حق الأخير إعادتها في حالة رفضها فى زمن محدد يتفق عليه – أما فى حالة قبولها فتنتقل ملكيتها له بعد إخطاره لصاحبها بما يفيد ذلك .

-         وعلى ذلك تختلف طبيعة البضاعة المرسلة للمعاينة أو برسم البيع أو الإعادة عن عملية بضاعة الأمانة فيما يلى :

 أ- ترسل البضاعة للمعاينة أو برسم البيع أو الإعادة الى شخص يرغب فى شرائها – أما في حالة ارسال بضاعة الأمانة فهى ترسل للوكيل الذى ينحصر عمله في بيع البضاعة الى الغير لحساب الموكل .

ب- تعتبر البضاعة المرسلة للمعاينة أو برسم البيع أو الإعادة مبيعات في دفاتر البائع بعد وصول إخطار من المشتري يفيد ذلك.

ج- في حالة بضاعة الأمانة فتعالج كمبيعات في حالة تصريفها بواسطة الوكيل – ووصول إخطار البيع للموكل .

- ويمكن تكييف هذه العملية ( البضاعة المرسلة للمعاينة أو برسم البيع أو الإعادة ) من الناحية المحاسبية كما يلى :

أ- لمتابعة البضاعة المرسلة في دفاتر مرسل البضاعة الي المرسل اليه – يجري قيد نظامي – وهو قيد لا يترتب عليه مديونية أو دائينة المرسل اليه – ولا يمثل هذا القيد مصروفا او ايرادا وانما هو قيد للتذكرة والمتابعة – ويتعامل دائما مع نفسه – بمعنى اذا كان الطرف المدين في القيد ( أ ) والطرف الدائن في القيد ( ب ) فعند الغاء القيد يكون الطرف المدين من القيد ( ب ) والطرف الدائن من القيد ( أ ) .

- لذلك يقوم مرسل البضاعة بتسجيل القيد النظامي التالى لمتابعة البضاعة المرسلة :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من ح/ البضاعة المرسلة على ذمة المعاينة أو الرد للسيد/س

الى ح/ المبيعات تحت المعاينة أو الرد قيد نظامى لمتابعة البضاعة المرسلة للسيد /س

 

 

1000

 

1000

(ب) اذا قام المرسل اليه البضاعة بإتخاذ قرار الشراء – وقبل البضاعة واعتبرها عملية شراء نهائية – فيرسل اخطارا بذلك الي مرسل البضاعة – وفى هذه الحالة تسجل هذه العملية في دفاتر المرسل كما يلى :

 

1- إلغاء القيد النظامى الخاص بمتابعة البضاعة المرسلة  :

 

من ح/المبيعات أو الرد

الي ح/ البضاعة المرسلة على ذمة المعاينة أو الرد للسيد/س

- إلغاء القيد النظامى الخاص بمتابعة البضاعة المرسلة للسيد/س

1000                                                  1000  

- ثم يقوم المرسل بإثبات عملية البيع فى صورتها النهائية – ويتم ذلك على النحو التالى :

 

 

2- إثبات عملية بيع البضاعة في صورتها النهائية :

 

من ح/ التاجر(المدين) المرسل اليه البضاعة

الي ح/ المبيعات

إثبات عملية بيع البضاعة المرسلة علي ذمة المعاينة أو الرد

100

                                                           1000                  

 

 

أما في حالة رد المرسل إلية البضاعة – أى إتخذ قرار بعدم الشراء – فى هذه الحالة يقوم مرسل البضاعة بإلغاء القيد الظامى بقيد عكس فقط.

-         أما المرسل إليه البضاعة – فالمفروض أنه إتخذ قرارا فى أمر البضاعة التى وصلت إليه – فإذا قام بإتخاذ قرار بردها – فلا يوجد ما يدعو لإجراء آية قيود فى دفاتره إكتفاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-         بمستندات إستلام البضاعة وإعادة ردها. هذه الحالة بإجراء القيد التالى:

 

من ح/ المشتريات

الى ح/ النقدية في الخزينة (نقدا)

إثبات شراء البضاعة المرسلة من السيد/س

 

1000

1000

أو قد تتم المحاسبة عن البضاعة المرسلة للمعاينة أو برسم البيع أو الرد بالنسبة للمرسل عن طريق المتابعة الإحصائية دون إجراءآية قيود ويتم ذلك على النحو التالى:

-         يمسك دفتر متابعة ورقابة خاص بالبضاعة المرسلة للمعاينة أو برسم البيع أو الإعادة يمكن تصوريرها كما يلى :

التاريخ

البيان

البضاعة المرسلة للمعاينة أو برسم البيع أو الإعادة

(1)

 

التاريخ

(2)

البضاعة

المرتجعة

(3)

البضاعة

المباعة

(4)

رقم

صفحة الأستاذ

 

 

 

 

 

 

 

ويتم التسجيل في هذا الدفتر كما يلى :

1-    في حالة إرسال البضاعة تسجل بسعر البيع في العمود رقم (1).

2-    في حالة رفضها أو اعادتها تسجل بنفس القيمة في العمود رقم (3).

3-    في حالة بيع البضاعة   تسجل في العمود رقم (4) – ويتم فتح حساب للمشتري في دفتر أستاذ مساعد المدينين يجعل مدينا بقيمة البضاعة المرسلة على أن تسجل في نهاية كل فترة دورية مناسبة بقيد إجمالى في اليومية العامة كما يلي :

 

من ح/ المدينون

الى ح/ المبيعات

- بضاعة مباعة خلال شهر...

 

1000

1000

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4-    الفرق بين العمود رقم (1) وإجمالى العمود رقم (3) و رقم (4) يعبر عن قيمة البضاعة التى لا تزال طرف الغير للمعاينة أو برسم البيع أو الإعادة.

5-    يتم تقييم البضاعة المرسلة للغير علي سبيل المعاينة في نهاية الفترة بالتكلفة أو السوق أيهما أقل – وتظهر كأصل متدوال ضمن مخزون نهاية الفترة.

ثالثا : البيع بالعمولة: 1- البيع بالعمولة أحد طرق توزيع وتصريف البضائع – وفيها يتم الإتفاق بين صاحب البضائع ومجموعة من الوكلاء في مختلف المناطق الجغرافية للعمل على توزيع وتصريف منتجاته عن طريق إرسال عينات منها للوكلاء لبيعها نظير عمولة يتفق عليها – مع التأكيد علي ضرورة أن تكون طبيعة السلعة صالحة للبيع عن طريق العينات – وفي هذه الحالة تظل المنتجات في حيازة صاحبها الأصلي ليرسلها مباشرة الي العملاء .

مع فواتير البيع وفقا للأوامر الصادرة من الوكلاء بالعمولة .

-         وبطبيعة الحال تختلف بضاعة الأمانة عن البيع بالعمولة في أنه في حالة بضاعة الأمانة ترسل البضائع الى الوكيل ليحتفظ بها فى مخازنه بقصد تصريفها وبيعها .

2- يتحمل مالك البضاعة في هذه الحالة عبئ العمولة بإعتبارها مصروفا يظهر في الجانب المدين من حساب الأرباح والخسائر – بينما تقيد العمولة إيراد للوكيل الذى ساهم فى إتمام عملية البيع وتظهر فى الجانب الدائن فى حساب الأرباح والخسائر .

- المحاسبة عن بضاعة الأمانة المسعرة بسعر التكلفة .

- يتم عرض هذه الحالة من خلال المثال التطبيقى التالى :

- تم الإتفاق بين عبد السلام شحاته الموزع العام لطلمبات الرى اليابانية بالقاهره – وعبد العزيز فتوح من تجار بني سويف على أن يقوم الثانى ببيع طلمبات الرى لحساب الأول بالشروط التالية:

1- يرسل عبد السلام شحاته (الموكل) عددا من طلمبات الري يكفى التوزيع ستة أشهر.

2- يتقاضى عبد العزيز فتوح (الوكيل) عمولة عادية بمعدل 5% من ثمن البيع.

3- يحرر عبد العزيز فتوح سندا اذنيا لأمر عبد السلام شحاته فى حدود 50% من قيمة طلمبات الرى الواردة في الفاتورة الصورية مقربا لأقرب مائه جنيه ويستحق في نهاية خمس شهور.

4- يرسل عبد العزيز فتوح (الوكيل) حساب المبيع عند الإنتهاء من بيع الصفقة.

5- يقوم عبد العزيز فتوح (الوكيل) بالإعلان عن طلمبات الري ويتحمل عبد السلام شحاته (الموكل) بكافة تكاليف الإعلان فى حدود 1% من ثمن البيع.

- وفي أول يناير 1996م أرسل (الموكل) عبد السلام شحاته 100 طلمبة ري بسعر الواحدة 1200 جنيه فى الفاتورة الصورية وتكلفة الواحدة 1000جنيه – وقد بلغت مصروفات نقل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وشحن  الطلمبات 500 جنيه والتأمين 2000جنيه وتم سدادها نقدا.

-         وفى آخر يونيه 1996م – ارسل عبد العزيز فتوح حساب المبيع رقم (19) لعبد السلام شحاته مبينا تفاصيل عملية الوكالة – وكان كما يلى :

 

محلات السيد /عبد العزيز فتوح

الوكيل الوحيد لتوزيع طلمبات الرى

بني سويف في 30/6/1996م                                                 ت: 475623

حساب بيع رقم (19)                                                             س.ت:6576

بيان المبيع من رسالة 100 طلمبة ري

لحساب السيد/ عبد السلام شحاته بالقاهرة

المبلغ الكلى

المبلغ الجزئى

البيان

عدد الوحدات

السعر

التاريخ

ق

جنيه

ق

جنيه

 

 

-

48000

 

49000

 

24000

40طلمبة ري بالنقد آخر شهر يناير

40

1200

1/96

 

 

-

40طلمبة ري بالنقد آخر شهر مارس

40

1225

3/96

 

 

-

20طلمبة ري بالنقد آخر شهر يونيه

20

1200

6/96

-

121000

 

 

جملة المبيعات النقدية يخصم منه:

 

 

 

 

-

60000

سند اذنى يستحق فى نهاية مايو 96

 

 

 

 

-

3000

مصرفات تخزين

 

 

 

 

-

1210

مصروفات إعلان ودعايا 1%من قيمة المبيعات

 

 

 

 

-

6050

عمولة بيع بواقع 5%

 

 

-

70260

 

 

 

الصافى

 

 

-

50740

 

 

 

 

-

50000

 

 

مسدد بشيك مرفق على بنك مصر – فرع بني سويف

 

 

 

740

 

 

الرصيد فى 30/6/1996

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م

الحالة أو الإحتمال

في دفاتر الموكل

في دفاتر الوكيل

1

ارسال البضاعة من الموكل الي الوكيل

˟من ح/بضاعه الأمانة لدى الوكيل

˟الى ح/بضاعة الأمانة المرسلة

مذكرة وصول:وصلتنا اليوم ....وحدة من الموكل (س) لبيعها لحسابه بعمولة % وسعر البيع لا يقل عن .... جنيه

2

المصروفات التى يدفعها الموكل علي بضاعة الأمانة

˟من ح/ بضاعة الأمانة لدى الوكيل

˟الي ح/ النقدية في الخزينة

-مصرفات شحن ونقل وتأمين البضاعة

لا قيود

3

المصروفات التى يدفعها الوكيل لحساب بضاعة الأمانة ويتحملها الموكل وفقا للإتفاق

˟من ح/ بضاعة الأمانة لدى الوكيل

˟الى ح/جارى الوكيل

- عند ورود حساب المبيع مبينا به مصروفات الوكيل

˟من ح/ جاري الموكل

˟الي ح/ النقدية في الخزينة

- مصروفات تخزين ونقل للداخل ومصروفات البيع والتوزيع والتأمين

4

المبيعات

(أ)في حالة الوكالة العادية (غير الضامنة للسداد):

من مذكورين

˟ح/ جاري الوكيل (مبيعات نقدية)

˟ح/ مديني بضاعة الأمانة (مبيعات آجلة)

˟الي ح/ بضاعة الأمانة لدى الوكيل

(أ) في حالة الوكالة العادية (غير الضامنة للسداد)من مذكورين.

˟ح/ النقدية في الخزينة(مبيعات نقدية)

˟ح/مدين الموكل (مبيعات آجلة)

˟الى ح/ جاري الموكل

 

 

(ب) في حالة الوكالة غير العادية (الضامنة للسداد)

˟من ح/ جارى الوكيل (مبيعات نقدية وآجله)

˟الي ح/ بضاعة الأمانة لدى الوكيل

(ب) في حالة الوكالة غير العادية (الضامنة للسداد):

من مذكورين

˟ح/ النقدية بالخزينة (مبيعات نقدية)

˟ح/مدين الموكل (مبيعات آجلة)

˟الى ح/ جاري الموكل

5

الدفعات النقدية المرسلة من الوكيل الي الموكل

˟من ح/ النقدية في الخزينة

˟الي ح/ جارى الوكيل

˟من ح/ جاري الموكل

˟الي ح/ النقدية في الخزينة

 

 

 

 

 

 

م

الحالة أو الإحتمال

فى دفاتر الموكل

فى دفاتر الوكيل

6

تظهير أو سحب الكمبيالات من الوكيل للموكل

˟من ح/أوراق القبض

˟الى ح/جارى الوكيل

˟من ح/ جارى الموكل

˟الى ح/أوراق الدفع (فى حالة سحب الكمبيالة)

7

عمولة الوكيل

˟من ح/بضاعة الأمانة لدى الوكيل

˟الى ح/ جارى الوكيل

˟من ح/ جارى الوكيل

˟الى ح/ عمولة بضاعة الأمانة

8

سداد رصيد

الحساب الجارى

˟من ح/ النقدية فى الخزينة

˟الى ح/ جارى الوكيل

وتحصيل قيمة رصيد حساب بضاعة الأمانة لدى الوكيل

˟من ح/ جارى الوكيل

˟الى ح/ النقدية فى الخزينة

-سداد قيمة رصيد حساب بضاعة الأمانة للموكل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخاتمة:

-         تنشئ عملية بضاعة الأمانة علاقة قانونية بين الموكل والوكيل – وعند قيام الوكيل ببيع البضاعة ينشأ طرف ثالث وهو المشترى – ولذلك يتعين معرفة وتحديد العلاقة القانونية التى تربط أطراف علاقة عملية بضاعة الأمانة والتى نظمها التشريع المصري في القانون التجارى والمدنى على النحو التالى:

أولا: الوكالة: عرفت المادة(699) من القانون المدني  الوكالة بأنها عقد بمقتضاه يلتزم الوكيل بأن يقوم بعمل قانوني لحساب الموكل .

-         كما نصت المادة (700) على ضرورة أن يتوافر فى الوكالة الشكل الواجب توافره فى العمل القانوني الذى يكون محل الوكالة – ما لم يوجد نص يقضى بغير ذلك.

-         الوكالة نوعان:

أ‌-       وكالة عادية (غير ضامنة للسداد).

ب‌-   وكالة غير عادية (ضامنة للسداد).

ثانيا : الوكيل بالعمولة :

-         الوكيل بالعمولة وفقا لنص المادة (81) من القانون التجارى هو الذى يعمل عملا باسم نفسه أو باسم شركة بأمر الموكل على ذمته فى مقابل أجرة أو عمولة .

ثالثا :الموكل:

-         بالرغم من أن عملية البيع تتم بواسطه الوكيل – إلا أنها تتم اصلا لحساب الموكل – الذى تعود عليه أرباح أو خسائر عمليات الوكالة – كما يكون للموكل أصلا الحق في إسترداد البضائع من الوكيل إذا لم ينجح فى توزيعها وبيعها بالطريقة المتفق عليها .

رابعا :  الفاتورة الصورية:

-         الفاتورة الصورية عبارة عن فاتورة يرسلها الموكل للوكيل مع البضاعة المرسلة – يدون فيها كمية البضاعة ونوعها ووزنها أو عددها أو قياسها حسب طبيعتها – وطريقة حزمها ولفها وعلاماتها التجارية – وتقدر الأسعار فى الفاتورة الصورية بواسطة الموكل بأعلى من سعر تكلفتها الأصلية .

خامسا: حساب المبيع :

عند قيام الوكيل بالعمولة ببيع وتعريف بضاعة الأمانة بالكامل – أو اذا حل تاريخ الجرد واعداد الحسابات الختامية عند الموكل- ولم يقم الوكيل بتصريف البضاعة بالكامل – يتعين على الوكيل قانونا فى هذه الحالة إرسال حساب للموكل يسمى (حساب المبيع).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    المصادر :

1-    الأستاذ الدكتور/ يحيي محمد أبو طالب ، المحاسبة المتوسطة فى المنشآت التجارية و المتخصصة ، كلية التجارة – جامعة عين شمس ، سنه 2018م.

2-    المحاضرات.

3-    الفيديوهات المرئية.

4-    المحاضرات المكتوبه ELS

5-    بنك المعرفة المصري .

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حديث بول الإعرابي في المسجد

  الموضوع : حديث بول الإعرابي في المسجد المقدمة : ·    الحمد لله الحكم العدل ، العلي الكبير ، اللطيف الخبير ، الماجد البصير ، الذي خلق كل شئ فأحسن التقدير ، ودبر أمور الخلائق فأكمل التدبير ، وقضي بحكمته علي العباد بالسعادة والشقاوة ، فريق في الجنة وفريق في السعير وأرسل رسله الكرام بأصدق الكلام وأبين التحرير وختمهم بالسيد أبي القاسم البشير النذير ، السراج المنير فأرسله رحمى للعالمين من نار السعير وحفظ شريعته من التبديل والتغيير ، فاللهم صلي وسلم عليه وعلي آله وصحبه أولي العزم والتشمير .. أما بعد ،،،، ·    ففي هذا البحث نتحدث عن كيفية التعامل مع الجاهل من جانبين هامين جانب فقهي وبيان ما فيه من أمور والجانب الاخر هو الجانب النفسي في كيفية التعامل مع الجاهل والمخطئ وكل ما يقال مأخوذ عن نبينا محمد صل الله عليه وسلم في كيفية التعامل . الغرض من الحديث : ·    كيفية التعامل مع المخطئ والجاهل من جانبين فقهي ونفسي ببيان ما فعله الرسول صل الله عليه وسلم مع المخطئ الذي بال في المسجد وما ذا قال للصحابه عندي رأؤه وكيفية التعامل معه . العناصر : 1.  ...

أثر النقود المصرفية على النشاط الأقتصادى

  عنوان البحث أثر النقود المصرفية على النشاط الأقتصادى مقدمة: الحقيقة التى لا يمكن اغفالها هي أن معظم التجمعات الاقتصادية الحديثه تستخدم نوعا من النقود ويسمى بحسابات الودائع أو النقود المصرفية أو النقود الإئتمانية – ويقوم بخلق ( بإصدار ) هذه النقود المصرفية في المجتمع مجموعة المصارق التجارية التى توجد فيه – وكلما زاد الرقى الاقتصادى للمجتمع - كانت الغالبة من النقود المستعملة وذلك بمقارنتها بنسبة النقود الورقية الموجوة بالمجتمع . ويرجع الأصل التاريخي للمصارف والنقود المصرفية عموما الي نشاط الصيارفة ورجال الصناعه فى القرون الوسطى. وقد جاء فيما بعد وقتا وجدت فيه الحكومات ان عملية الاضافة الي النقود في المجمتع لها آثارها علي النشاط الاقتصادى فى الدولة – ومن ثم كان حتما على الدولة ان تقوم بتنظيم هذه العملية من عمليات خلق النقود – وقد شاهدت نفس الفترة عصر تطور خدمات الصيارفة والصاغة الي بيوت المال الشهيرة في القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر . الي ما شهدته السنوات الاخيرة من القرن العشرين من تحولات ومستجدات عالمية انعكست اثارها بشكل كبير علي العمل المصرفي. والمصارف لم تعد مج...

عقد بيع نهائي بمقابر المسيحيين

  عقد بيع نهائي بمقابر المسيحيين   عين رقم ( ) من المقبرة رقم (   ) مرحلة رابعة (  ) --------------------------------------------------------- إنه في يوم    الموافق   الطرف الأول " البائع " السيد : م  بطاقة رقم قومي :                     صادر من :  المقيم في : أب  الطرف الثاني " المشتري " 1-   السيد :                                       –رقم قومي :  2-   السيد :                                           – رقم قومي :  3-   السيد :                                          ...